الشيخ عبد الله البحراني

151

العوالم ، الإمام محمد الباقر ( ع )

7 - باب إخباره عليه السّلام بالمغيّبات الماضيّة والحاليّة والآتية جميعا الأخبار : الأصحاب : 1 - رجال الكشّي : حمدويه ، قال : سألت أبا الحسين « 1 » أيّوب بن نوح عن سليمان ابن خالد النخعي ، أثقة هو ؟ فقال : كما يكون الثقة « 2 » . قال : حدّثني عبد اللّه بن محمّد ، قال : حدّثني أبي ، عن إسماعيل ، عن « 3 » أبي حمزة ، قال : ركب أبو جعفر عليه السّلام يوما إلى حائط له من حيطان « 4 » المدينة ، فركبت معه إلى ذلك الحائط ، ومعنا سليمان بن خالد ، فقال له سليمان بن خالد : جعلت فداك ، يعلم الإمام ما في يومه ؟ فقال : يا سليمان ! والذي بعث محمّدا بالنبوّة واصطفاه بالرسالة ، إنّه ليعلم ما

--> ( 1 ) - « الحسن » ع ، ب . تصحيف ، هو أيّوب بن نوح بن دراج النخعي ، كان وكيلا لأبي الحسن وأبي محمد عليهما السّلام ، عظيم المنزلة عندهما ، مأمونا ، وكان شديد الورع ، كثير العبادة ، ثقة في رواياته ، وكان أبوه قاضيا بالكوفة . راجع رجال النجاشي : 102 رقم 254 ، وجامع الرواة : 1 / 112 . ( 2 ) - يعني أنه ثقة لما كان يتمتع به من صفات ومزايا حسنة . ( 3 ) - استظهرناها ، وفي م « بن » تصحيف . وفي ع ، ب هكذا : « إسماعيل بن أبي حمزة ، عن أبيه » . واستظهرها في حاشية ترتيب الكشي للقهپائي هكذا : « عن إسماعيل بن أبي عبد اللّه ، عن أبي حمزة . وتجدر الإشارة إلى أن الحديث في بعض المصادر قد روي مرسلا عن أبي حمزة الثمالي ، ولم نقف للأخير على ولد له اسمه « إسماعيل » . قال محمد بن عمر الجعابي : ثابت بن أبي صفية [ أي أبو حمزة الثمالي ] مولى المهلب بن أبي صفرة ، وأولاده : نوح ومنصور وحمزة قتلوا مع زيد . . . ( راجع رجال النجاشي : 115 رقم 296 ) . وقال أبو عمرو الكشي : سألت أبا الحسن حمدويه ، عن علي بن أبي حمزة الثمالي والحسين بن أبي حمزة ومحمد أخويه وأبيه ، فقال : كلّهم ثقات فاضلون ، ( رجال الكشي : 203 ملحق ح 357 ) . ويؤيد ما استظهرناه أيضا رواية إسماعيل بن الفضل عن أبي حمزة ، إن لم يكن إسماعيل بن أبي عبد اللّه هو الراوي كما استظهره القهپائي . وسيأتي لأبي حمزة ذكر في آخر الحديث : 147 . ( 4 ) - أي بستان .